سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1234
سنن سعيد بن منصور
--> = حماد بن زيد ، به ونحوه إلا أن ابن عساكر ذكر جزءًا منه ، وهو قول عاصم : إن مسروقًا شهد صفين مع علي ، ولم يقاتل . وأخرجه ابن سعد في الموضع السابق فقال : أخبرنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت مطرِّفًا يذكر عن عامر قال : قال لي مسروق : أرأيت لو أن صَفَّيْن من المؤمنين اصطفّا للقتال ، ففرج من السماء ملك فنادى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } ، أتراهم كانوا ينتهون ؟ قال : قلت : نعم ، إلا أن يكونوا حجارة صمًّا . قال : فقد نزل به صفيُّه من أهل السماء على صفيِّه من أهل الأرض فلم ينتهوا ، ولأن يؤمنوا به غيبًا خير من أن يؤمنوا به معاينة . وهذا إسناد صحيح ، فعامر هو الشعبي ، ومطرِّف هو ابن طريف ، وكلاهما ثقة تقدمت ترجمتهما . وأما شيخ ابن سعد فهو : عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدي - بسكون الواو - ، أبو محمد الكوفي ، ثقة فقيه عابد ، روى له الجماعة ، روى عن أبيه وعمه داود والأعمش ومنصور بن المعتمر ومطرف بن طريف وغيرهم ، روى عنه ابن المبارك وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن سعد وغيرهم ، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين وله بضع وسبعون سنة ، ووثقه ابن المديني وابن خراش ، وقال ابن سعد : ( ( كان ثقة مأمونًا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة ) ) ، وقال الإمام أحمد : ( ( كان نسيج وحده ) ) ، وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : ( ( ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع منه ، وهو ثقة في كل شيء ) ) ، وقال العجلي : ( ( ثقة صاحب سنّة ، زاهد صالح ) ) ، وقال يعقوب بن شيبة : ( ( كان عابدًا فاضلاً ) ) ، وقال أبو حاتم : ( ( هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة ) ) ، وقال النسائي : ( ( ثقة ثبت ) ) ، وقال الخليلي : ( ( ثقة متفق عليه ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 5 / 8 - 9 رقم 44 ) ، و " تهذيب الكمال " المطبوع ( 14 / 293 - 300 ) ، و " تهذيب التهذيب " ( 5 / =